فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

فضل الأيّام العشر من ذي الحجّة وأهميّة الصلاة                                                          الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ". "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً "  "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ."  أما بعد: فإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخيرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ. قال الله تعالى:" وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ . فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ، ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ، ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ... (الحج27 وما بعدها) . و قال تعالى: " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ" (البقرة 197).                                                                                                       إخوة الإيمان: إنّنا في أشهر الحجّ التي جعلها الله ميقاتا للإحرام به، والله تعالى خالق الأزمان والأمكنة وسائر المخلوقات، شاءت قدرته تعالى أن يصطفي ويختار من الملائكة ملائكة يخصهم على غيرهم ، ومن البشر أنبياء ورسلا، وجعل منهم أولي العزم. ووقّت للعبادات أوقاتا لا تقبل في غيرها، فللصلاة وقتها، وللصوم وقته ، وكذلك للحج وقته. وفضّل من الزمان أزمنة كيوم الجمعة، وليلة القدر، والأيّام العشر من ذي الحجّة، وعشيّة الوقوف بعرفة. واختار من البقاع أمكنة خصّها بالفضل كالمسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى. وهذا الاختيار والتفضيل لحكمة يعلمها تعالى، فما على المسلم إلّا أن يتحيّن فرصة الاغتنام من هذه الأزمنة و الأمكنة ما استطاع. والحجّ ركن عظيم من أركان الإسلام قد جمع بين قدسية الزمان والمكان، فطوبى لمن يسّره الله له وكان عنده مقبولا، فعن رسول الله (ص)أنّه قال :"الحجّ المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة..الحديث. رواه أحمد. وقال(ص):" من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمّه". ومن فضل الله علينا – وإن لم نكن من الحجّاج – أن أشركنا معهم في كثير من الأجر، و من ذلك فضل الأيّام العشر من ذي الحجّة ، لمن جاهد نفسه وهواه وجدّ واجتهد فيها. فلنحرص على أن يكون لنا مع العاملين المجتهدين المخلصين فيها نصيب.وفّقنا الله لذلك، إذ هو القائل:" وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ." (العنكبوت 69). جعلنا الله من المهتدين المحسنين، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم. 

الخطبة الثانية : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (ص)، وبعد:  إخوة الإيمان: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ (ص)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلاّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ. الترمذي، أبو داود، ابن ماجه و غيرهم. وهي الأيام المقبلة علينا . وتعظيما  لشأنها قد أقسم الله تعالى بها في قوله:" وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ" الفجر، على تفسير أكثر أهل العلم.                                                                              إخوة الإيمان: إنّ الله تعالى قد اختار هذه الأيّام وخصّها بالفضل على غيرها لحكمة يعلمها فماعلينا إلاّ أن نحمده على ذلك، وأن نغتنم هذه الفرصة ما استطعنا، فنكثر فيها من الأعمال الصّالحة. ولئن فاتنا أن نكون من زوّار بيت الله الحرام بأجسادنا ، لافلنكن معهم بقلوبنا وأعمالنا . ومن ذلك : 1- الإكثار من الذكر، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي (ص) قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". رواه أحمد . 2- الإنابة إلى الله تعالى قولا وعملا، ففي اليوم الثامن منها المعروف بـ" يوم التروية" يهلّ الحاجّ ملبيا "  لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك" وتلبيتنا نحن لنداءات الله تعالى يجب أن لا تنقطع مدى الحياة مستجيبين لما يأمرنا به في كتابه أو على لسان رسوله (ص) ، منتهين عمّا نهاناعنه قائلين "سمعنا وأطعنا   وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير". 3- يوم عرفة ،وهو اليوم التاسع، من أفضل الأيام العشر، يوم الحجّ الأكبر، يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، يوم عيد لأهل الموقف، يوم المغفرة و العتق من النّار، يوم يكفّر الله بصيامه سنتين. " عن عمر بن الخطاب أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليومَ عيدا. قال: أي آية؟ قال :"اليومَ أكملت لكم دينَكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي (ص) وهو قائم بعرفة يوم جمعة. البخاري  . وعن عائشة (ض) عن النبي (ص) قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة... الحديث – رواه مسلم.فلنكثر فيه من الدعاء والذّكر . وأمّا عن صيامه ففيه أجر عظيم، وهو مستحبّ لغير الحاجّ ، فعن أبي قتادة الأنصاري، أنّ رسول الله (ص) سئل عن صوم يوم عرفة. قال: "يكفر السنة الماضية والباقية... الحديث   رواه مسلم. وفي رواية :"صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ ... الحديث. رواه مسلم. 4- ختامها مسك ، اليوم العاشر،عيد الأضحى المبارك ،هدية من الله تعالى لعباده ختاما لركن الحج كما كان عيد الفطر المبارك ختاما لركن الصوم،و هو يوم مبارك كريم يقوم فيها الحّاج بأعمال جليلة: صلاة الصبح بالمزدلفة وذكرالله تعالى عند المشعر الحرام ثم الدفع نحو منى ورمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير ونحر الهدي ثم طواف الإفاضة.                                     إخوة الإيمان: هذا ما تيسّر لي ذكره في شأن هذه الأيام العشر المباركة من ذي الحجة . وقد ورد في السنة أنّ من أراد أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئا  فعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي (ص) قال : " إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره " أخرجه مسلم وغيره . فعلينا عباد الله بتقوى الله تعالى وتعظيم شعائرهن" ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)" سورة الحج . فلنبادر إلى الطاعات واغتنام مواسم الخيرات ن ومنها هذه الأيام المقبلة الفاضلات، بالإكثار من نافل العبادات  كالصلاة و الصيّام و الصدقة وغيرها من الطاعات والقربات القولية والفعلية، لنجدها ذخرا يوم أن نكون في أمسّ الحاجة إليها. " فمن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه .  وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " سورة الزلزلة                                                          إخوة الإيمان :  نرحّب بفوج جديد من أبنائنا البالغين لسنّ التكليف يلتحقون بنا لإقامة أوّل صلاة جمعة لهم، وبهذه المناسبة السعيدة، يجدر بنا أن نذكّرهم وأنفسنا بأهميّة هذا الركن العظيم، الذي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، والعنصر الثاني من عناصر الشخصية الإيمانية، يقول الله تعالى:" الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. ( 5- البقرة). فالصلاة هي عمود الإسلام، والفارقة بين المسلم والكافر، وهي أوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله، والقيام بها على أكمل وجه، تامةً صحيحةً، في طهارة وخشوع من أسباب دخول الجنّة. يقول الله تعالى:" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ .... وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ، أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ، الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ." (11- المؤمنون). وعلى العكس من ذلك فإنّ التهاونَ فيها، أو عدمَ أدائها سبب من أسباب دخول النار. يقول الله تعالى:" فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ .." و يقول تعالى في مشهد من مشاهد الحوار مع أصحاب النار:"   كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ، إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ، فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ، عَنِ الْمُجْرِمِينَ، مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟  قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ..." (43 - المدثر) أعاذنا الله من أن نكون منهم. فلنتق الله -عباد الله- ولنتعلّم أحكام صلاتنا حتّى نؤدّيها على الوجه المشروع ونتجنّب المبتدع فيها والممنوع، لتكون صحيحة مقبولة، تترك فينا أثرا طيّبا في حياتنا وفي سلوكنا وأخلاقنا يقول الله تعالى:" ٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ﴾ (45 - العنكبوت) فمن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فليعلم أنّه لم يصل، وليطبّق قول الرسول (ص) للمسيء صلاته: «ارجع فصل، فإنك لم تصل».                                                                                إخوة الإيمان : لنحمد الله تعالى أن جعلنا في مجتمع يهتمّ بشعيرة الصلاة، فأقام للناشئة بنين وبنات مشاريع لتعليمها، فجزى الله كلَّ من ساهم من قريب أو بعيد، ماديا أو معنويا، على إنجاح مثل هذه المشاريع، والعمل على دوامها واستمرارها، وسعى لنشر هذا الخير حيثما وُجد. كما لا يفوتنا أن نترحم على الذين توفّاهم الله ممّن كان حريصا على القيام بهذه المهمة النبيلة من الأجداد والجدّات، والآباء والأمهات والمعلّمين والمعلّمات، وإخوان لنا وأخوات، جعل الله سعيهم ذخرا في ميزان حسناتهم، وصدقة جارية إلى يوم القيامة، مصداقا لقول الرسول (ص):" من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء،...." الحديث                                                           إخوة الإيمان : لعل أفضل ما نفعله بعد بذل كلّ ما بوسعنا من جهد، هو التضرع إلى الله عزّ وجلّ بالدعاء لأولادنا - بنين وبنات - ليبقيهم على الاستقامة ويحفظهم من الزلل والضلال، "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبَّل دعاء ". اللهم اهدنا واهدهم لصالح الأعمال والأهواء والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها إلا أنت، واصرف عنا وعنهم سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت،  اللهم إنّا نسالك لنا ولهم الهدى والتقى والعفاف والغِنَى، اللهم طهِّر بناتنا  بما طهَّرت به مريم عليها السلام، واعصِمنا واعصِم أبناءنا بما عصِمتَ به  يوسف عليه السلام، اللهم اجعل الصلاة أحب إليهم من الماء البارد على الظمأ، إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير،  يا نعم المولى ونعم النصير.  اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا . اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها .اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة في الدين  والدنيا و الآخرة .اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم إنا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء .اللهم ألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام ، ونجّنا من الظلمات إلى النور، وجنّبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ." إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" فاللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين و سلّم.  سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *