خطبة شكر

إنْ الْحَمْد لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ القائل : وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) إبراهيم و قال : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152) البقرةوأشهد أن نبينا و عظيمنا و حبيبنا محمدا رسول الله قام الليل حتى تورمت قدماه فقيل له : هوّن على نفسك فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر فقال : أفلا أكون عبدا شكورا فحقا جاهد في سبيل الله فبلغ الرسالة و أدى الأمانة و نصح الأمة حتى أتاه اليقين .فاللهم صل و سلم عليه و على آله و صحبه و على كل من جعل نصب عينيه قوله تعالى : بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) الزمر.أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد (صلى الله عليه وسلم) و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة.( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ,(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَّاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) ,(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)أيها المسلمون:إن شكر الله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى أوجب الواجبات و أوكد المفروضات .قال الله تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) لقمان.و الشكر لله تعالى يقابله الكفر به و الذي لا يشكر المنعم فهو كافر لأنعمه حتما قال عز و جل  :   إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) الإنسانو لقد أمر سبحانه عز و جل بالشكر و نهى عن الكفر قائلا : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152) البقرة و جعله غاية خلقه و أمره , أثنى ووعد أهله بأحسن جزائه و جعله سببا للمزيد من فضله و حارسا و حافظا لنعمته ,وأخبر أن أهله هم المنتفعون بآياته و هم القليلون من عباده إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) إبراهيم .و اشتق له اسما من أسمائه فسمى نفسه تعالى شاكرا و شكورا , بل تفضل سبحانه و أنعم فسمى الشاكرين من خلقه بهذين الاسمين فأعطاهم من وصفه وسماهم بمثل اسمه فقال عن نوح عليه السلام إنه كان عبدا شكورا الإسراء و قال عن إبراهيم شاكرا لأنعمه اجتباه و هداه إلى صراط مستقيم النحل.حسبك بهذا محبة للشاكرين و فضلا و منزلة ألا فاتقوا الله رحمكم الله و اذكروه و اشكروه على نعمه يزدكم  عباد الله :إذا امتلأ القلب شكرا واعترافا و رصدا للنعم ظهر ذلك نطقا و لهجا بذكر  المحامد ,كما جاء في السنة من أذكار الشكر و الحمد و الثناء على الله رب العالمين في  أحوال العبد كلها ,يقظة و مناما , أكلا و شربا و لبسا,دخولا و خروجا و ركوبا,حضرا و سفر ا ,و تظهر كذلك في الجوارح عبادة و طاعة واستعمالا لها في مراضي الله و مباحاته ,فعلى سبيل المثال أول ما يستيقظ العبد من منامه يبادر بهذا الذكر الجميل الرقيق معلنا بالفضل و النعمة و الشكر للمنعم قائلا:"الحمد لله الذي عافاني في جسدي و رد ّ علي روحي و أذن لي بذكره." هكذا و يستهل يومه بكل حب و إخلاص و قلبه ممتلء شكرا و إيمانا و الرضى بالله سبحانه, و الثقة فيما عنده شعورا بالحياة الطيبة و سلامة القلب من الغل و الحسد ,و البعد عن الاشتغال بعيوب الناس و التطلع إلى ما عندهم و ما في أيديهم , ناهيكم بالشعور بالعزة  و القناعة و الكفاية و السلامة من الطمع و ذلّ الحرص , بل و يرتقي الحال بالعبد الشكور إلى بلوغ اليقين بالله و الرضى بأقداره سبحانه في رزقه و حكمه و حكمته و تفاوت الناس في أعمالهم و كسبهم .و يختم يومه إذا آوى إلى فراشه بقوله:" عَنْ أَنَسٍ (ض) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ. رواه مسلم, سبحانك ربنا لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك نسألك أن تعيننا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك .إخوة الإيمان: تعرف النعم بدوامها ,و تعرف بزوالها ,وكذلك بمقارنتها بنظيراتها ,وتعرف بمزيد التفكر فيها ,كما تعرف بتوافرها و عظيم الانتفاع بها.قال الله تعالى " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) إبراهيمفمهما شكرت فلن توفي ربك حقه , إلا أن اعترافك بها شكر لها,وإن من تعظيم نعائم الله علينا ذكرها لأزواجنا و ذرياتنا و من حولنا,بلساننا و حالنا ,فيقول تبارك و تعالى:"وأما بنعمة ربك فحدث"أولاها.نعمة الإسلام و الإيمان " أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22)و من أجل النعم بعد الإيمان الصحة في الأبدان وفي حديث قال صلى الله عليه و سلم"سلوا الله العفو والعافية و اليقين في الأولى و الآخرة فانه ما أوتي العبد بعد اليقين خيرا من العافية " الحاكم.و أما نعمة الرزق فانظر إلى طعامك و شرابك و إلى ما يسره الله لنا من كثرة المواد الغذائية و الفواكه و الخضار و غيرها من التي أبدع الله في طعمها و لونها و شكلها.قال تعالى:كلوا من رزق ربكم واشكروا له  وفي حديث رواه الترمذي: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَاوفي حديث لأبي هريرة ض أن النبي صلى الله عليه وسلم و أبا بكر و عمر ض خرجوا من بيوتهم و لم يخرجهم إلا الجوع فأخذهم صلى الله عليه وسلم إلى دار صحابي من الأنصار ض فرحب بهم و أكرم ضيافتهم بالتمر و اللحم و غيره , فقال لهم نبي الله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة ، أخرجكم من بيوتكم الجوع ، ثم لم ترجعوا حتى أصبتم هذا ، هذا من النعيم ».فاللهم زدنا و لا تنقصنا و أكرمنا و لا تهننا و أعطنا ولا تحرمنا و آثرنا و لا تؤثر علينا و أرضنا و ارض عنا.اللهم ارزقنا  شكر نعمك واصرف  عنا نقمك ولا تواخذنا إن نسينا أو أخطأنا إنك  سميع مجيب.
 الخطبة الثانية:
 الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ,نحمده سبحانه عز و جل و نشكره على نعمه التي لا تعد و لا تحصى ,الحمد لله أطعم الطعام و أسقى الشراب و كسا من العري و هدى من الضلالة و بصر من العمى ,و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا, و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له أسبغ علينا النعم ,و دفع عنا النقم و رفع عنا البلاء و المحن ,و أشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الأمة مكانا و أكثرهم شكرا و أعلاهم عند الله منزلة ,فاللهم صل و سلم وبارك على عبدك و رسولك محمد صلى الله عليه وسلم,وعلى آله و صحبه أجمعين.عباد الله: إن كثيرا من الناس لا يشكر الله عند تحقيق نجاح أو إنجاز أو فرحة مهما كانت و هذا سوء تأدب لا يليق بجلال المنعم الوهاب نسيانا أو تناسيا , بل هناك من يعزي ذلك الإنجاز إلى فضل الحرص و الجهد و الاجتهاد بل هناك من يقول :خلقنا ونخلق و سنخلق كأنما لسان حاله يقول: إنما أوتيته على علم عندي فسبحان الله عما يصفون. أفلا ننظر إلى نعمة الأمن التي نعيشها بحمد الله في هذه البلاد حيث يسافر الإنسان  من أقصى الجنوب إلى الشمال و من الشرق إلى الغرب و هو آمن بينما الحروب و الاضطرابات و الفتن من حولنا, في كثير من بلاد المسلمين, لا هم خارجون إلى مسجد لأداء صلاة ,أو إلى عمل لطلب لقمة عيش ,و لا أبناؤهم ذاهبون إلى مدرسة أو جامعة لطلب العلم, نسأل الله أن يرفع عنهم و يحقن دماءهم و يعجل لهم الفرج إنه على كل شيء قدير.إعلم أخي المسلم فكما أن الصبر ينبغي أن يكون عند الصدمة الأولى كما قرر النبي (صلى الله عليه وسلم) فكذلك الشكر و الحمد ينبغي أن يكون في النعمة منذ الوهلة الأولى. و في هذا المعنى قال شاعر:إذا كان شكري نعمة الله نعمةً     عليّ له في مثلها يجب الشكرفكيف وقوع الشكرِ إلا بفضله    وإن طالت الأيام واتصل العمرإذا مس بالسراء عم سرورها      وإن مس بالضراء أعقبها الأجرعباد الله:لنعلم أيضا علم اليقين أن من الشكر لله شكر من كان سببا في حصول أو جلب تلك النعمة مثل الوالدين وغيرهما. فقد قال تعالى (أن اشكر لي و لوالديك إلي المصير) و قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ.أيها المسلمون: أهل هذا الزمان أحدث الله لهم من النعم و زاد لهم من الفضل و كاثر عليهم من الخيرات مالم يكن في السابقين من أسلافهم , جمعت لهم النعم السابقة و الحاضرة فلو بعث صحابي في هذا الزمان فرضا ورأى بأم عينيه هذه الخيرات من السيارات و الطائرات و الهواتف و غيرها من الأجهزة المخترعة لحسب نفسه في جنة الآخرة و لكن في زمانهم كانوا أكثر حمدا و شكرا منا  و للأسف ما يدل على واقعنا المؤلم اليوم حقا :بينما أسر لا تجد لقمة العيش تتبع فتات الخبز و بقايا الطعام عند أبواب البيوت , ومن جهة أخرى ترى أسرا تغوص في بحر الإسراف و التبذير في كل أحوال حياتهم ,وأسرا تنام على الأرض بلا أثاث من شدة الفقر و أخرى تسكن الدور و القصور أفلا نحسن كما أحسن الله إلينا؟!, أين شعورنا بحال إخواننا المسلمين ,أنت أيها الغني المنعم عليك هلا تفكرت و بحثت عن المحتاج و تصدقت عليه ,فلا تتركه هو الذي يذل نفسه و يمد يد العون منك ,و لنعلم أيها الأحبة أن كل نعمة لا تقربنا من الله ولم نستعملها فيما يرضيه فهي بلية علينا بل و محنة و رزية و قد تجلب علينا سخط الله لا سمح الله مثل أقوام قال عنهم: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44).فاللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك, وأدم علينا نعمك ,واجعلنا من الشاكرين . رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنْ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا.اللهم انصر الإسلام و المسلمين و أذل الشرك و المشركين و دمر أعداءك أعداء الدين و اجعل هذا البلد آنا و سائر بلاد المسلمين آمين.و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *