: أنت الآن هنا

الصفحة الرئيسة - خدمة الفتاوى

خدمة الفتاوى

خدمة الفتاوى

إن خدمة إرسال الفتاوى و الإجابة عليها قيد التطوير، نعدكم بتوفيرها لكم في القريب العاجل إن شاء الله، ونعرض عليكم بالعوض بعض الفتاوى النموذجية.

عرض الجواب السؤال 1 : متى يجوز للمسلم ان يقبض الزكاة ؟
إغلاق : الجواب

يجوز له أن يقبض الزكاة إذ كان محتاجا، والاحتياج أن لا يجد مالا لإحدى


نفقاته الضرورية من مأكل أو ملبس أو مسكن وما يلزمه من ماء وكهرباء


وغاز دون إسراف أو مداواة أو تعليم أولاده ما هو ضروري لدينهم ودنياهم


بشرط أن لا يكون له عقار لغير سكناه أو منتقلات زائده وبشرط ألا يكون


قاعدا عن العمل كسلا أو تواكلا.

عرض الجواب السؤال 2 : تاجر أصيب متجره بحريق هل يجوز له أن يقبض الزكاة لترميمه وتعميره لأنه مصدر رزقه ؟
إغلاق : الجواب

     هذه مصيبة أصابته فليحتسب ويصبر لا بقبض الزكاة لما ذكرت.

 
فما الحل ؟

 
     إن كان له ما يمكن بيعه فليبعه ولو دار سكناه إذا كانت أكير من احتياجه


ويشتري غيرها أرخص منها والفائض يدبر به حاله.

 
وإلا فليستدن إن علم أنه سيتمكن من إرجاع الديون في آجالها. وإلا فليتحول


إلى عامل كغيره ممن ليس له متجر.

عرض الجواب السؤال 3 : نلاحظ الناس في المساجد يمرون أمام المصلين و إذا نهيتهم أجابوا بأنهم لم يمروا بين يديه, إنما مروا بعد موضع سجوده, فما هو الصحيح ؟
إغلاق : الجواب

الصحيح نعرفه من الأدلة الشرعية, و إليك بعضاً من الأحاديث الصحيحة الواردة في الموضوع :
عن أبي جهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه، قال أبو النضر : لا أدري أقال أربعين يوماً أو شهراً أو سنةً. رواه مالك و البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و غيرهم, و رواه الربيع مرسلاً.
روى الربيع عن أبى عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لوقف إلى الحشر.
عن موسى ابن طلحة عن أبيه قال : كنا نصلي و الدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم  فقال: مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه. رواه مسلم وأبو داود بنحوه.
و عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل و لا يبال من مر وراء ذلك. رواه الترمذي
عن عون بن أبي جحيفة قال سمعت أبي أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى بهم البطحاء و بين يديه عنزة الظهر ركعتين و العصر ركعتين تمر بين يديه المرأة و الحمار. رواه البخاري و مسلم بنحوه و أبو داود
إذا تأملت الحديثين الأول و الثاني أدركت ما على المار أمام المصلي من الإثم الكبير.
و إذا تأملت الحديثين الثالث و الرابع أدركت أن عبارة " بين يدي " تدل على مطلق الأمام دون تحديد مسافة.
1-    لأنه استعمل نفس العبارة لما وراء السترة فقال : " ثم لا يضره ما مر بين يديه " و في الأخرى : " من مر وراء ذلك " 
2-    لو كان المرور بعد موضع السجود جائزاً و لا يضر فلماذا أمر المصلي أن يضع سترةً و السترة لا توضع إلا بعد موضع السجود؟
3-  عبارة " بين يدي " لا يقصد بها اليدان حقيقةً و لا بينهما حقيقةً أنما هي تعبير مجازي يقصد به الأمام, مصداق ذلك قوله عز وجل: لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه. و قوله حكاية عن عيسى عليه السلام : مصدقاً لما بين يدي من التوراة. و قوله أيضاً : و هو الّذي أرسل الرياح نشراً بين يدي رحمته. و قوله : إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فالعبارة في كل هذه الآيات تدل على الأمام المطلق و في الحديث الأخير نجد الرسول  صلى الله عليه و سلم يضع أمامه سترةً حتى و لو كان في البطحاء, و يظهر أن ذلك احتراساً ممن قد يمر أمامه, و لو بعيداً عنه. والله أعلم

عرض الجواب السؤال 4 : بعض التجار تقصدهم لشراء سلعةً ما فإن لم تجدها عندهم ذهبوا إلى تاجر آخر فأحضروها من عنده ثم يبيعونها لك فإن لم تأخذها أرجعوها إلى صاحبها, هل يجوز هذا؟
إغلاق : الجواب

هذا جائز في حالتين :
 الأولى أن يكونوا قد اتفقوا مع صاحب السلعة أن يعطيهم أجرتهم إن باعوها بما يرضيه طبعاً.
الثانية أن يوكله على بيعها بصفته شريك على البيع و على صاحب السلعة تكلفتها و الفائدة بينهم بالنسبة التي يتفقان عليها.
أما أن يبيعها بفائدة يأخذها على الزبون, و البضاعة لا تزال ملكاً لغيره فهذا من بيع ما ليس عندك, و قد نهى عنه الرسول صلى الله عليه و سلم.
أما إن اشتراها أولاً ثم أخذها إلى زبونه فله ذلك بشرط أن ينشئ معه الصفقة بعد ذلك, فإن شاء الزبون أخذها, وإن شاء  تركها. والله أعلم

عرض الجواب السؤال 5 : هل بول ما يؤكل لحمه طاهر أم نجس ؟
إغلاق : الجواب

الصحيح أنه طاهر بدليل قول النبي (صلى الله عليه وسلم ) في حديث سمرة الذي أخرجه مسلم في صحيحه  وأخرج غيره وهو قوله: صلوا في مرابض الغنم 

عرض الجواب السؤال 6 : ما الدليل على أن التوجيه يكون بعد تكبيرة الإحرام ؟
إغلاق : الجواب

عن أبي هريرة قال: كان رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) إذا كبر سكت هنيهة قبل القراءة، فقلت: يا رسول الله – بأبي أنت وأمي – أرأيت سكوتك بين التكبير و القراءة، ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد. رواه الجماعة إلا الترمذيوعن عائشة (ض) قالت: كان النبي (صلى الله عليه وسلم ) إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك ولا إله غيرك. رواه أبو داوود والدار قطني مثله من رواية أنس

عرض الجواب السؤال 7 : هل صلاة الجماعة واجبة وهل إدا صلى منفردا تجوز صلاته ؟
إغلاق : الجواب

- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) : أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيها لأتوها ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار. متفق عليه - حديث الرجل الأعمى: قال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله(صلى الله عليه وسلم )أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء ؟ قال: نعم قال؟ فأجب. رواه مسلم و النسائي.- عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ): صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.المفاضلة في هدا الحديث تستدعي صحة صلاة الفذ، وحمل النص على المنفرد لا يصح فنقول: أن صلاة الجماعة سنة مؤكدة إلى حد الوجوب.

عرض الجواب السؤال 8 : هل القهقهة تبطل الصلاة والوضوء أم تبطل الصلاة فقط ؟
إغلاق : الجواب

     القهقهة تبطل الصلاة فقط، ولا دليل لمن قال أنها تبطل الوضوء.

عرض الجواب السؤال 9 : مسح الأذنين بالنسبة للوضوء هل بأصبع واحدة أم لا يهم؟
إغلاق : الجواب

من السنة مسح باطن الأذنين وظاهرهما بالإبهامين بماء الرأس لأنهما منه.

عرض الجواب السؤال 10 : هل صحيح كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يصلي أربع ركعات قبل صلاة الظهر وركعتين بعدها وأربعا قبل العصر؟وهل كان يصليها في البيت قبل الخروج إلى الصلاة ؟ وأنا إذا صليت الركعات القبلية في المسجد هل أستغني بها عن تحية المسجد ؟
إغلاق : الجواب

عن ابن عمر (ض)قال حفظت من النبي (صلى الله عليه وسلم )عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الصبح.متفق عليه.
وعن عائشة (ض) أن النبي (صلى الله عليه وسلم )كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغدة.رواه البخاري.
يفهم من حديث عائشة (ض)أنه كان يصليهما في بيته، ومن حديث ابن عمر – ركعتين في المسجد – ومن صلى نافلة قبل الفريضة في المسجد تكفيه عن ركعتي تحية المسجد، وعلى العموم تجوز صلاة النافلة في البيت وفي المسجد وفي البيت أفضل لقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم ):{أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة}.